Choisir votre langue

Menu
AccueilLa FSIPLa FSIP dans la presseLe Directeur de la Faculté des Sciences islamiques de Paris FSIP interviwé par Mohammed ELMEZDIOUI pour le journal ELAARABI ELDJADID, Rubrique : Annexes des minorités / 03 ai 2015

{}


alaraby-logo

test

نور الدين بلحوت: الفرنسيون أكثر اهتماماً بالإسلام الآن

نور الدين بلحوت: الفرنسيون أكثر اهتماماً بالإسلام الآن

حاوره: محمد المزديوي

3 مايو 2015

  • يؤكد مدير كلية العلوم الإسلامية في باريس، نور الدين بلحوت، لـ"العربي الجديد" أن الجالية العربية والإسلامية اكتسبت، منذ فترة، نية الاستقرار والتوطن، وأصبحت أقلية عن طريق التجنّس. وبعد أن بدأت أجيال الهجرة تتعاقب، أصبح من الضروري تأسيس مؤسسات عبادة كالمساجد، ومؤسسات تعليمية كالمراكز الثقافية والجمعيات. 

ويضيف أن البدايات كانت متواضعة جدا، في مناخ يتميز بنقص الإمكانيات ومناهج التدريس وعدم ملاءمتها، لأن المناهج أُعِدَّت لمهاجرين يتكلمون العربية، ولا تناسب أبناء مهاجرين تعتبر اللغة العربية لغتَهُم الثانية والفرنسية لغتهم الأمّ، وهنا ظهرت برامج تدريس العربية للناطقين بغيرها. 

ويؤكد بلحوت أن الكلية تأسست في 2012، وكان تصورنا الوصول إلى مرحلتين: المرحلة الأولى 4 أو 5 سنوات كدراسة تكميلية وتحقيق التراكُم والمناعة المطلوبين، والمرحلة الثانية الجامعية مخطط لها، بعد أن تسير الكلية قُدُماً وتجرّب البرامج ويحصل تقويم وتصبح قادرة على استقبال طلبة البكالوريا فما فوق. 
وفي هذا الصدد يقول "تقدّم كليتنا شواهد، ولكنها شواهد خاصة، لها قيمتها من كون الطالب يأتي بشهادة من مؤسسة مرخصة". 
وحول ما إذا كانت الكلية تفكر في عقد اتفاقيات مع وزارة التربية الوطنية الفرنسية، كما هو شأن بعض المؤسسات التعليمية الإسلامية في فرنسا، يشير بلحوت إلى أن الاتفاقيات مع وزارة التربية تشمل عادة الثانويات، التي تتلقى مساعدات مالية مقابل تدريس برامج تعليمية رسمية والخضوع للتفتيش، من حين لآخر. أما الكلية فتقدم تعليما حرّا، ولا تتلقى مساعدات، "ومع ذلك تقوم الوزارة بمراقبة برامجنا، وإن كنّا قررنا، من أول وهلة، وضع كل برامجنا ومناهجنا ودروسنا على موقعنا الإلكتروني، في شفافية مطلقة وبأدق التفاصيل، مع كشف تقارير عن محاضراتنا وكل أنشطتنا، بما فيها رحلاتنا خارج التراب الفرنسي، لأنه ليس لدينا ما نخفيه". 
ولم يستبعد اللجوء إلى "لجنة تقويم البرامج" التابعة لوزارة التعليم العالي لمنح القيمة لبرامج الكلية ولمستوى التدريس الذي تقدمه. 
وتسعى الكلية إلى عقد شراكات خارجية مع جامعات في المغرب (الرابطة المحمدية للعلماء ودار الحديث الحسنية) والجزائر (الجامعة الإسلامية بقسنطينة) ومصر (جامعة الأزهر). 
وعن الجو العام في فرنسا بعد اعتداءات "شارلي إيبدو"، أكد بلحوت أنه نقمة في طيها نعمة، حيث توجد انعكاسات إيجابية تتمثل في رغبة الفرنسيين في معرفة معمقة عن الإسلام.
 

e-max.it: your social media marketing partner

Le guide de l'étudiant

Le guide de l'étudiant est disponible.

Télécharger

Dossier d'inscription

Le dossier d'inscription pour la rentrée est disponible.

Télécharger

Nos partenaires

Voir plus...

    

  

            

  

  

   

Faites un don

  • Devises:
  • montant:
Go to top